الأعراض التي تصفها تثير القلق من احتمالية وجود حالة تتعلق بالأعصاب أو البروستات مما يؤدي إلى الألم العصبي وكثرة التبول الليلي والتكتلات في السائل المنوي. الألم العصبي الذي انتشر من الخصية إلى الفخذ قد يكون ناتجًا عن التهاب أو ضغط على الأعصاب مثل العصب الفخذي أو أعصاب الحوض. تعرض الخصية لإصابة شديدة يمكن أن يؤدي إلى تهيج الأعصاب المجاورة، وقد يتفاقم هذا الأمر عند الجلوس الطويل أو الاستلقاء. من جانب آخر، كثرة التبول الليلي يمكن أن يكون مؤشرًا على اضطرابات المسالك البولية السفلية مثل فرط نشاط المثانة أو التهاب البروستاتا، وهو ما قد يفسر أيضًا تكتلات السائل المنوي.
أوصي بمتابعة مع طبيب مختص في المسالك البولية للتقييم الإضافي ويمكن أن يشمل هذا تقييم ديناميكية التبول أو فحوصات أخرى للبروستاتا. قد يكون من الضروري أيضًا استكشاف علاج الألم العصبي عن طريق أدوية الأعصاب مثل جابابنتين أو بريجابالين، والتي يمكن أن تساعد في تحسين الأعراض المتعلقة بالأعصاب، لكن يجب استخدامها تحت إشراف طبي.
بالنسبة للتبول الليلي، يمكن أن تساعد بعض الأدوية مثل الأوكسيبوتينين في حالة وجود فرط نشاط المثانة. التكتلات في السائل المنوي قد لا تتطلب علاجًا خاصًا لكنها تستحق المتابعة إذا كانت مستمرة أو مترافقة بأعراض أخرى.
للألم العصبي، التمارين المناسبة وتحسين وضع الجسم قد يكون له دور في تخفيف الألم، مثل تمارين التمدد الخفيفة التي لا تسبب إجهادًا للأعصاب، وتجنب الجلوس أو وضع حمل زائد على الفخذ لفترات طويلة. من المهم أيضًا الحفاظ على المواعيد الطبية الأساسية للحصول على المتابعة والعلاج الأمثل.
التعافي يمكن أن يكون بطيئاً ويعتمد على سبب المشكلة ومدى استجابتها للعلاج، لذا التحسن قد يستغرق أسابيع إلى شهور.
