بالنظر إلى الأعراض التي تشير إلى انخفاض ضغط الدم المستمر مع دوخة شديدة وشعور بالإغماء، رعشة، وصعوبات في التنفس، يمكن أن تكون هناك عدة أسباب خلف هذه الأعراض. قد يكون من الضروري النظر في الأسباب الأكثر تعقيدًا بعد استبعاد الأسباب الشائعة. يحتاج حالتك إلى فحص متخصص في طب القلب أو الأعصاب، حيث قد يكون هناك مكونات عصبية أو قلبية مرتبطة بمثل هذه الأعراض. يعتبر انخفاض ضغط الدم مع الدوخة والرعشة أحياناً مرتبطاً بأسباب تتعلق بالجهاز العصبي المستقل (Autonomic Nervous System) وهذا قد يتطلب تقييم وفحوصات خاصة مثل اختبارات الطاولة المائلة.
عند زيارة الطبيب، يجدر بك مناقشة تفاصيل الأعراض ومدة استمرارها، وأي عوامل تزيدها او تخففها. قد يحتاج الطبيب إلى مراجعة التاريخ المرضي الكامل وإعادة تقييم الفحوصات السابقة وربما ينصح بمراقبة ضغط الدم بشكل دقيق ومتواصل في المنزل، بالإضافة إلى دراسة نظم القلب بوسائل متنوعة مثل هولتر أو المونيتور القلبي المستمر. في بعض الحالات، قد يتم اللجوء إلى فحوص أخرى مثل تقييم وظائف الكليتين، والتحليل الدقيق للأعراض للسعي لاكتشاف أي علامات تتطلب تدخلاً عاجلاً. بينما تنتظر الاستشارة الطبية، ينصح بشرب كميات كافية من الماء، وتجنب الوقوف المفاجئ أو السريع، والحرص على تناول وجبات متوازنة، ومراقبة أي تغييرات في الأعراض. إذا اشتدت الأعراض أو ظهرت علامات شديدة مثل صعوبة شديدة في التنفس، يجب التسارع إلى الطوارئ فورًا.
